منتدى شباب المنصورة


مش هقولك سجل

وانت لما تعرفنا وتشوف مدى الترابط بينا هتحبنا جدا

وهتسجل معانا



معانا فى اسرتنا هتحس انك فى وسط اهلك واصحابك
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
هاااااام تم إفتتاح أول منتدي صناعي بالدقهلية بقيادة شباب 25 يناير
**((منتدي أولاد النيل ))**
ويعمل الفريق على التصنيع المحلي والبداية فانوس مصري والنهاية صاروخ محلي
http://awlad-elniel.yoo7.com

شاطر | 
 

 محاضرات مادة الاجرام والعقاب (المحاضرة الثالثة)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
koky
عضو متألق
عضو متألق
avatar

انثى
عدد المساهمات : 104
العمر : 30
الاقامة : elmansura

مُساهمةموضوع: محاضرات مادة الاجرام والعقاب (المحاضرة الثالثة)   الجمعة 26 مارس 2010 - 1:03

بسم الله الرحمن الرحيم
محاضره الإجرام والعقاب
للدكتور أحمد فاروق زاهر
السبت 20/3/2010

الاستعداد الاجرامى:- أسسها فقيه إيطالى هو "دى توليو" استاذ علم طبائع المجرم بجامعه روما.
نقطه البدايه فى هذه النظريه أن شخصيه الانسان متكامله فقال إذا أردت أن تفسر سلوك الاجرام لازم أن تنظر إليه بالنظره التكامليه بمعنى أن ندرس السلوك الاجرامى و الوسط الاجتماعى و البيئه التى يعيش فيها من اجل معرفه الدوافع و الاسباب الحقيقيه التى دفعته إلى هذا السلوك و هذا يظهر أن هذا الاستعداد الخاص سيظل بداخله إلى أن يظهر ذلك عليه فى حاله حركه خارجيه فى صوره إجرام و غير ذلك.
و ذلك يبرر لنا أن المجتمع يعيش فى ظروف واحده أو متشابهه لكن الاشخاص يختلفون فى سلوكهم و إجرامهم.
فالمجتمع ( أ ) يعانى من الفقر و البطاله لكن هناك عشره أشخاص فقط ارتكبوا جريمه لان المؤثر الخارجى للفقر جعلهم يرتكبوا الجريمه أما الآخرون لم يرتكبوا جرائم لانهم لايوجد لديهم خلل نفسى أو ضعف عضوى.
أما المجرمون ارتكبوا الجرائم نتيجه ضعف لديهم و عدم قدره الانسان على التكيف مع المجتمع الخارجى و نتيجه الخلل النفسى و الضعف العضوى.
أنواع الاستعداد الاجرامى:-
قد أوضح دى توليو أن الاستعدادالاجرامى ينقسم إلى نوعين استعداد اجرامى أصيل و استعداد اجرامى عارض.
أ- الاستعداد الاجرامى الأصيل:- هذا النوع من الاستعداد الاجرامى يتميز بالثبات و الاستمرار لأنه يرجع إلى تكوين خلل نفسى و عضوى داخل هذا الشخص يدفعه إلى ارتكاب السلوك الاجرامى و يطلق عليهم دى توليو "المجرمين بالتكوين" و هم يحترفون الاجرام.
ب- الاستعداد الاجرامى العارض:- وهذا على العكس من الاستعداد الاجرامى الأصيل فهو لايرجع إلى خلل عضوى أو نفيى و إنما يرجع إلى عوامل شخصيه أو خارجيه تعترض حياه الانسان فتضعف قدرته على كبح جماح انفعالاته فيظل فى ارتكاب الجريمه ثم يفيق من ذلك ثم يفعل الجريمه مره أخرى.
فقال دى توليو أنه لابد من دراسه شخصيه المجرم عن طريق ثلاثه عوامل:-
1- دراسه أعضاء الجسم الخارجيه: لمعرفه هل هى سويه أم كان بها شذوذ أو عيوب جسمانيه و قد تأكد دى توليو بعد البحوث التى اجراها على المجرمين و غير المجرمين من أن المجرم مصاب بعيوب عضويه كالتشوهات فى الجبهه و الدماغ عن تلك المصاب بها الفرد العادى او غير المجرم.
2- دراسه وظائف الاعضاء و الاجهزه الداخليه: كالجهاز التنفسى و الهضمى و العصبى و التناسلى و الدورى و البولى و إفرازات الغدد الصماء.
3- دراسه الحاله النفسيه للشخص: هل فيها شذوذ غريزى أم لا كغريزه التملك تدفع المجرم إلى اقتراف جرائم الاعتداء على الاموال كالسرقه و غريزه الدفاع و القتال.
و قد خلص دى توليو أن الظاهره الاجراميه ليست وليده الاستعداد الاجرامى فحسب بل تتدخل معها داخليه و خارجيه تتفاعل مع بعضها البعض فالجريمه تقوم على تفاعل العوامل الثلاثه التاليه:
( عوامل تكوينيه _ عوامل مهيأه _ عوامل منفذه أو مفجره ).
1- العوامل التكوينيه:- تعتبر هى النواه الاولى او القاعده البيولوجيه التكوينيه التى تفاعل معها باقى العوامل.
2- العوامل الهيأه:- تخلق فكره الجريمه تقوى فكره الجريمه و تضعف موانع فكره الجريمه.
3- العوامل المفجره أو المنفذه:- تخرج النشاط إلى الحيز الخارجى من الفكره إلى الارتكاب الفعلى.
فقد صنف دى توليو المجرم ذو التكوين أو الاستعداد إلى قسمين:
1- المجرم بالصدفه:- يتميز بثبات اجرامى ضعيف كالشعور بالغيره و الاهانه و هذه المؤثرات تأتى بقوه خارجيه مؤثره بالصدفه وهذا الشعور يذول بارتكاب الجريمه.
2- المجرم المجنون أو المجنون المجرم:- فالمجرم المجنون يرتكب الجريمه لأنه عنده استعداد اجرامى أصيل و هو مجنون فإذا تم علاجه من الجنون فإنه لايترك الجريمه.
أما النوع الثانى و هو المجنون المجرم فهو يرتكبها بسبب المرض العقلى فهو إذا تم شفاؤه فهو لايرتكب الجريمه مره أخرى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تقدير النظريه

فالذى يميز نظريه دى توليو عن النظريات السابقه أنها فسرت السلوك الاجرامى تفسيراً يتفق مع الواقع فهى ارجعته إلى العوامل الفرديه و الاجتماعبه معاً دون أن تقتصر على أحدهما فقط و بذلك فهى تجنبت التطرف الذى شاب كلاً من المذهبين الفردى و الاجتماعى.
فقد نظرت هذه النظريه إلى الجريمه نظره تكامليه على الرغم من الانتقادات التى وجهت إلي دى توليو وأهمها:
1-بعض العلماء يقولون أن دى توليو قال أن هناك وجود استعداد اجرامى لدى كل من يرتكب الجريمه أمر يستحيل التسليم به على الاطلاق فقال دى توليو نعم فالجريمه القانونيه تختلف من مكان إلى مكان و من زمان إلى زمان وفقاً للقيم التى تحكم المجتمع.
النقد: كيف تستطيع القول بأن (س) من الناس سيولد ولديه دافع للجريمه.
فهذا النقد غير صحيح فنحن نرى أن الجريمه فى علم الاجرام هى الجريمه القانونيه و هى كل فعل ارتكب وله فعل جزائى.
فالاستعداد الاجرامى هو الاستعداد لارتكاب فعل يخالف القانون و هذا يفسر لبعض الناس الجرائم القانونيه أو المصطنعه دون البعض الآخر.
2- وجهوا النقد إلى دى توليو:- فقالوا انك تؤكد أن العوامل الاجتماعيه لاتصلح وحدها لاحداث ظاهره الجريمه إلا إذا تمكنت من ايقاظ الاستعداد الاجرامى الكامن لدى الجانى و هذا غير صحيح فهذا نتيجه ظروف خارجيه أو تغيرات معينه فهذا الانسان ليس لديه استعداد اجرامى و إنما السبب هو العوامل الخارجيه كمن وجد زوجته فى وضع زنا فقتلها هى و من يزنى بها فهو ارتكب الجريمه هنا بفعل عوامل خارجيه بحته دون سبق استعداد اجرامى لديه.
فقال دى توليو الواقع يؤكد أن بعض الازواج هم الذين يقدمون على ارتكاب هذه الجريمه دون البعض الآخر فى مثل هذه الظروف و هكذا فالسلوك الاجرامى يحدث نتيجه التفاعل بين عوامل فطريه تكوينيه و بين عوامل خارجيه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*الباب الثالث*
"العوامل الاجراميه"
*الفصل الأول*
"العوامل الداخليه"

هى:-
1- الوراثه.
2- السلاله.
3- السن (المرحله العمريه).
4- *****.
5- السكر وادمان المخدرات.
6- الذكاء.
7- الأمراض.
و هناك أيضاً عوامل داخليه و خارجيه:- ليس من الضرورى أن تتوافر هذه العوامل لدى كل المجرمين.
فتأثر المجرم بالعوامل الخارجيه تتوقف على تكوينه كتأثير الإعلام و السينما و التلفيزيون.
كمن يقرأ كتاب أو قصه أو يشاهد فيلم فهناك من يتأثر بالبطل و هناك من لم يتأثر.
1-الوراثه:- تعنى انتقال الخصائص الجسديه و النفسيه من الأم و الأب عن طريق التناسل فبكون فى تشابه بين الأبناء و هناك قوى أخرى و هى قوى التطور مثل قوى الوراثه.
وقوى التطور:- تعمل على تخليص المخلوقات عموماً من تأثير الوراثه بمحاوله التعديل منه و هى قد تنجح و قد تخفق وعلى قدر نجاحها أو إخفاقها يتحدد تأثير الوراثه فالوراثه قد تكون مباشره أو غير مباشره.
الوراثه المباشره: و هى انتقال الخصائص الوراثيه من الأب أو الأم إلى الابن مباشره (أول جيل).
الوراثه غير المباشره: وهى انتقال الصفات الوراثيه من الأجداد و الآباء إلى الأحفاد أبناء الأبناء.
فهناك بعض لحظات الاخصاب بين الأب و الأم تجعل الأبناء يرثون أمراض كالسكر و الادمان و غير ذلك.
* الوراثه الاعتباريه:- ينتقل إلى الابن عن طريق الوراثه الحقيقيه التى تنتقل الخصائص الثابته للأصول لحظه الاخصاب توقذه مؤثرات خارجيه.
* صفه الوراثه بالسوك الاجرامى:- فالجريمه لا تورث وإنما الاستعداد الجريمى هو الذى يورث.

طرق دراسه تأثير الوراثه على السلوك الاجرامى

اتبع علماء الاجرام ثلاثه طرق و هى:-
(طريقه شجره العائله _ طريقه التوائم _ طريقه الاحصائيه).
أولاً:- طريقه شجره العائله:
1- عائله ماكس جوك:- هذا الرجل هاجر إلى الولايات المتحده الامريكيه و تزوج من فتاه تدعى "آدا يالكس" و كانت من محترفى السرقه و تمكن العالم الامريكى دوجدال من تتبع نسل هذه العائله على مدى 75 سنه من حياتها فأنجبت 709 شخصاً من بينهم 77 مجرماً ، 202 عاهره و قواداً ، 142 متشرداً ، 7 قتله ، 50 لصاً و عدد كبير من المتسولين.
و قد قام العالم الامريكى ايتسابروك بدراسه تكميليه لذات العائله حتى سنه 1915 حين بلغ عددأفرادها 2094 شخصاً كان الاحياء منهم 1258 شخصاً ،170 متشرداً ، 118 مجرماً ، 378 عاهراً ، 86 قواداً 181 مدمناً للخمور.
2- عائله المجرم كاليكاك:- فهو تزوج من امرأتين الأولى كانت امرأه حسنه السوك و الثانيه كانت فتاه مصابه بتخلف عقلى.
و خلال فتره خدمته بالجيش تعرف على تلك الفتاه و فعل علاقه غير شرعيه فكان هذا النسل مجرمين نتيجه الوراثه عن الأم كالادمان و الخلل العقلى.
3- عائله فكتوريا:- كانت عائله من المتشردين فالعلماء تتبعوا هذه الأسره عددهم 76 شخص و هناك منهم 8 أشخاص أسوياء و الباقى مجرمين.
4- عائله زيرو:- كانت قد انحدرت عن امرأه اشتهرت بالادمان تتكون من 800 شخص على أجيال متعاقبه فوجد بينهم 120 متسولاً ، 117 طفل غير شرعى ، 54 شخصاً فقيراً يعيش على معاونه الدوله ، 181 شخصاً عاهراً ، 76 مجرماً ، 7 قتله.
5- عائله جوناثان ادوارد:- هذه الأسره انحدرت عن رجل دين و بدراسه حاله أفراد الأسره تبين أنهم قضاه محاكم عليا و عدد كبير من الكتاب و الأدباء و المفكرين و رجال الدين و المحامين والأطباء و لا يوجد بينهم متسولين أو متشردين أو مجرمين ....
ثانياً:- طريقه التوائم:-
يقصد بالتوائم عدد من الأبناء فهم اثنان أو أكثر الذين يضمهم حمل واحد و يوجد تشابه كبير بينهم سواء فى الملامح أو السلوك الاجرامى و شملت دراساتهم نوعين من التوائم (توائم متماثله ، توائم غير متماثله).
1- التوائم المتماثله:- تنشأ عن بويضه واحده من ذات ***** و التشابه كبير بينهم.
2- التوائم غير المتماثله:- تنشأ عن أكثر من بويضه من *** مختلف ولد وبنت مثلاً و هى أقل كثيراً فى التشابه من المتماثله.
و هذا دفع العلماء إلى المقارنه بين التشابه فى الملامح أو السلوك الاجرامى.
فأنصار نظريه الوراثه قالوا أن هذه فرصه للمقارنه بينهم بالنسبه للسلوك الاجرامى بلغت:-
%67 من التوائم المتماثله متشابهه فى السلوك الاجرامى و هناك 33% غير متماثله فى السلوك الاجرامى.
و أجريت دراسات أخرى فى الدنمارك والسويد أكدت ذلك و بذلك تأكد الأنصار من نظريتهم و قالوا أن لو كان صحيح للبيئه دور كان من الطبيعى نجد نفس النسبه فى التوائم غير المتماثله لأن هذه التوائم تعيش كالتوائم المتماثله فى بيئه واحده.
التوائم محل الدراسه كان عددهم قليل و هذا خطأ علمى و هذه النظريه لا تسمح بالقطع بأن سبب التشابه هو عامل الوراثه واحد و ذلك لأن الذى يميز التوائم درجه الاستجابه بالبيئه الخارجيه حتى درجه استجابتنا للمؤثرات الخارجيه أما التوائم غير المتماثله فهذا نتج عنها اختلاف كبير فى درجه الاجرام كذلك نقول أن هذه الدراسه لم تقدم دليل قاطع على الانفراد بالدراسه فى التشابه من حيث الجرائم فالوراثه ليست هى العامل الوحيد فى اكتساب الجريمه.
ثالثاً:- طريقه الاحصائيه:-
كما تنتقل الخصائص الجسديه فتنتقل عوامل الوراثه الاجراميه.
فلكى يتأكدوا أن الوراثه هى السبب قالوا لاحظنا أن معدل ارتكاب الأبناء للجرائم الجنسيه التى يخفيها الأب عن الأبناء لأنه لم يتوب عنها فإذا بعدنا الأبناء عن آبائهم فى إصلاحيه ينتج عن ذلك أنهم يصبحوا أخطر من الوراثه فضعف العوامل البيئيه فى السلوك الاجرامى فهذا الدور ضئيل جداً بالمقارنه بالعامل المسيطر فهذا صحيح أم لا:-
فطريقه الاحصائيه لم تبين سبب ارتكاب الجريمه فالوراثه تربط ارتباط قوى مع البيئه فمن الصعب تحديد كل عامل عن الآخر.
كانتزاع الأبناء عن الآباء فيزداد إجرامهم.
و هناك من يقول أنه إذا نزعنا الأبناء فهم لم يرتكبوا الجريمه نتيجه تغير البيئه.
و ذلك فالذى يورث الجريمه هو الاستعداد الاجرامى فالوراثه وحدها لاتكفى لارتكاب الجريمه.

2- السلاله:- هى نوع من الوراثه العامه أى لاتميز فرد بعينها بينما تميز سلاله أو *** بأكمله كلون البشره و طول القامه أو خصائص نفسيه كالتفكير و الغرائز و المزايا و لذلك تختلف فى درجه الاستجابه فالشعب له أكثر من سلاله لذلك تختلف الأستجابه فلا يجوز القول بأن الإنتماء إلى سلاله معينه ترتكب الجرائم و لايوجد سلاله كل أبنائها ارتكبوا الجرائم أو كل سلاله أبنائها أسوياء فالانتماء إلى سلاله السوداء لايجب القول بأن كل أبنائهم يرتكبوا الجريمه وإنما يتم القول بأن من خصائصها أنها ترتكب الجريمه فالسلاله فى حد ذاتها ليست عاملاً اجرامياً.
فالعلماء وجدوا أن يبحثوا عن السلوك الاجرامى هل يتشابهوا أم لا فهناك طريقتين:-
1- مقارنه اجرام السلالات فى دول مختلفه:- فجرائم السلالات تزيد فى الأشخاص التى تنتمى إلى حوض البحر الأبيض المتوسط كما ترتفع أيضاً عند الانجليز و الجرمان بينما هى أقل ما تكون عند المجموعات التى تنتمى إلى أصل اسبانى و برتغالى و مكسيكى و هذا الكلام غير صحيح و قد كانت هذه الطريقه موضعاً لانتقادات عديده أهمها:-
أ- هذه الطريقه ليست مفيده لأنهم قارنوا بين اجرام سلالات تعيش فى بيئات مختلفه كالمقارنه بين مصر و فرنسا فالظروف الاقتصاديه و الاجتماعيه و الثقافيه مختلفه.
ب- هذه الطريقه ليست معبره عن الحجقيقه وغير دقيقه فالتشريعات الجنائيه تختلف باختلاف الدول فبعض الافعال تعد جريمه فى دوله ولا تعد جريمه فى دوله أخرى فطرق الاحصاء المتبعه فى مختلف الدول قد لا تكون واحده و على نفس المستوى من الدقه.
2- مقارنه اجرام السلالات فى الدوله الواحده:- فامريكا كانت نموذج لأنها مركبه وكانت أهم سلاله موضع للدراسه هى السلاله الوداء وقارنوا بين السلاله البيضاء و السلاله السوداء فمعدل اجرام السلاله السوداء أكثر من اجرام السلاله البيضاء مقارنه بسكان الولايات المتحده الأمريكيه.
بعض العلماء فسر ذلك إلى الصفات الجسديه و القسوه و العنف والبعض الآخر يقول أنهذه الدراسات مبالغ فيها لأنهم يتحازون إلى السلاله البيضاء لا إلى السلاله السوداء و لأن أكث السكان من السلاله البيضاء فهم يتحازون إليهم وينفرون من السلاله السوداء.
فهل السبب هم السلاله السوداء فقط لأنهم متشردين عن السلاله البيضاء لكن بعض العلماء فسروا ذلك لأن بعض أبناء السلاله السوداء يعانون من بعض الضغوط النفسيه كالتعليم و البيئه و الوظيفه فهم يعانون من الاضطهاد فيحاولوا الدفاع عن حقوقهم بارتكاب الجرائم.
لكن الصحيح هو أن نوازى بين البيضاء و السوداء هو احساسهم بأنهم أقليه بين البيضاء فلا يجب أن نقول أن السلاله هى السبب فى ارتكاب الجرائم فبعض أبناء السلاله السوداء صفاتهم ليست نقيه 100% وهذا الاختلاط أدى إلى امتزاج الخصائص والصفات التى كانت تختص بها كل سلاله وتميزها عن غيرها و إن بقيت بعض السمات الخارجيه التى تشير إلى السلاله التى ينتمى إليها الفرد.
انتهت هذه المحاضره
عند صــــ112ــــــ
انتظروا المحاضره القادمه
إن شاء الله
المبحث الثالث
السن (المرحله العمريه)
صـــــــ113ــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محاضرات مادة الاجرام والعقاب (المحاضرة الثالثة)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب المنصورة :: منتديات عامة :: الارشيق :: منتدى كلية حقوق جامعة المنصورة :: الفرقة الاولى :: مادة علم الإجرام والعقاب-
انتقل الى: